التَدخينُ معصيةٌ ومرضٌ

الدُّخانُ معصيةٌ للمَولى عزَّ وجلَّ أجمعَ عليها كلُّ العلماءِ دونَ استثناءٍ ولهذا الإجماعِ أسبابٌ منها: أنَّ الدُّخانَ يفسدُ صحةَ الجسمِ وهو أمرٌ حرَّمهُ الإسلامُ لقولهِ تعالى: ( لا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً )  [النساء:29]. وقوله عز وجل: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [البقرة:195]. والدُّخانُ من الخبائثِ التّي حرَّمها الإسلامُ لقولهِ تعالى (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ) [الأنعام:157]. والدُّخان يُضِّرُ منْ حولكَ منْ إخوانكَ وأهلكَ وأولادكَ وهذا أمرٌ حرَّمهُ الإسلامُ لقولهِ عزَّ وجلَّ {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [الأحزاب:58] ، ولقولِ المُصطَفى صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ (لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ). والدُّخانُ سببٌ لتبذيرِ وتلفِ مالِ الشَّخصِ المُدَخِّنِ وأُسرتهِ وهوَ أمرٌ نَهى عنهُ الإسلامُ لقولهِ تعالى: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا). [الإسراء:: 27].